منتديات حصن الهجر..بيحان

عامه


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

محاضره في تاريخ وانساب الساده ال باعلوي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 محاضره في تاريخ وانساب الساده ال باعلوي في الجمعة سبتمبر 19, 2014 5:22 pm

‏المودة والمحبة للسادة الاشراف ال بني علوي الحسينيين الهاشميين‏ كتبوا ملاحظة جديدة: ‏محاضرة عن تاريخ وانساب السادة بني علوي للعلامة المؤرخ الفقيه النسابة المحقق السيد علوي بن طاهر بن ع...‏

17/11/2009 · بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وإمام المتقين وآله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه كلمة ألقيها إليكم تتعلق بتاريخكم أعني تاريخ السادة العلويين لأن أفرادا من شبابنا كثيرا ما يسألون عن مواضع لا يهتدون إلى طريق البحث عنها. ولا يعرفون الكتب التي يجدون فيها طلبتهم. ومنهم من يعرفها ولكن لا تصل يده إليها. لعزة وجود كثير منها، وقلة نسخ الموجود منها. ولعل السبب في انصراف همم الكثير منا عن انتساخها، قناعتهم بتحصيل ما يتعلق ببيوتهم الخاصة وأجدادهم الاقربين. لم يجدوا من أنفسهم من بعد الهمة والغيرة على المجموع والحرص على تاريخهم العام ما يحملهم على الجمع. ولهذا اندرس كثير من التواريخ العامة وفقد من أيدينا وما بقي منها فهو محبوس في بعض الخزائن ينتظر به اليوم الذي يتلف وتأكله الأرضة فيلحق بغيره. هناك وجه آخر من تاريخنا شغف كثير منا بالإطلاع عليه أعني تاريخ العلويين من حيث هيئتهم الاجتماعية في الأدوار المتعاقبة التي مرت بهم. الدور الذي كانوا فيه يحملون السلاح ثم الدور الذي اشتغلوا فيه بدرس مذهب الشافعي ونشر كتبه قبل أن يضعوا السلاح ويأخذوا بطريقة التصوف ثم الدور الذي اشتغلوا فيه بالتصوف ووضع السلاح على أن هذا الدور الأخير لم يكن خالصا للتصوف فقد بقي كثير منهم يشتغل بالفقه مع ميل إلى العبادة والنسك وتولي القضاء وتصدر للإفتاء منهم عدد كثير. ويلحق بهذا مهاجرة بعض أفخاذهم إلى الجهات المختلفة وأسباب هجرتهم وما اتصل بذلك وما جرى لبعض من حمل السلاح منهم وتأثير ذلك فيهم. فالبحث عن هذا لوجه من التاريخ وتحريره مهم. أما تاريخ الأفراد فقد تكفلت به الطبقات والمناقب وهي عديدة يوجد في البعض منها ما لا يوجد في الآخر. لم يتصد أحد لجمع متفرقاتها في كتاب واحد جامع محرر - فيما نعلم - إلا العلامة مفتي الشافعية بالبلد الحرام السيد أحمد زيني دحلان فقد ألف كتابا حافلا جمع فيه ما وصلت إليه يده من تراجم السادة العلويين وجعله أقساما على القبائل فذكر رجال كل قبيلة على حدة. ومع هذا فلم يحفل به أحد منا ولا ندري ما فعلت به الأيام. ولعله ضاع أو تلف أو انتقل إلى بعض الخزائن الأجنبية. أليس من العجب أن بعض كتب الطبقات المهمة قد فقد من أيدينا ونحن أهله كما نقول. ولكنه موجود في أيدي قوم آخرين هم أحرص على الآثار منا يعرف ذلك بمراجعة فهارس الخزائن المصرية أو التركية. وقد يوجد من بعضها نسخة واحدة عند بعض الناس ولكنه يكتمها عن كل أحد ولا يسمح بنسخها ولا نشرها أي أنه حريص أشد الحرص على تلفها إذ لا نتيجة لفعله إلا ذلك لأن كل كتاب لا تتعدد نسخة عرضة للفقد والتلف. لقد سألت مرة السيد الفقيه العلامة محسن بن عبد الله السقاف العلوي عن كتاب "الجواهر والدرر" للشلي، هل سمع عنه خبرا أو أطلع عليه؟ فقال: إن هذا الكتاب قد أطال البحث عنه العارفان بالله أحمد بن حسن العطاس وعلي بن محمد الحبشي، فلم يقفا له على خبر وقد فقد من حضرموت. ولكن بشرنا السيد الغيور ذي الهمة والبحث عبد الله بن حسن بلفقيه العلوي انه اطلع على نسخة منه هناك فطالعها. ولكن الشأن في تكثير نسخه. إن أول ما ينبغي لنا عمله في تدارك ما بقي من تراثنا هذا. أن نحث أغنياءنا ذوي الفكر النير والهمة العلياء على الجد في استنساخ ما بقي منها من خاص وعام مسارعة إلى حفظها. واستثارة الخزائن المحجورة وجمع ما فيها من القطع والتعاليق وتحصيلها. ولننشر بين إخواننا أسماءها ليعلموا بها ويحرص ذوو الغيرة والهمة منهم على اقتنائها ولعل الله أن ييسر بعد ذلك من يستخرج من مجموعها كتابا جامعا سهل التناول مقبول العبارة. بعض التواريخ القديمة: إن من أهم التواريخ الحضرمية القديمة التي عنيت بتاريخ المتقدمين من أسلافنا التاريخ المسمى " الياقوت الثمين" ففي هذا التاريخ ترجمة الإمام السيد الشريف عبيد الله بن أحمد المهاجر وترجمة أبنه الإمام علوي، ولعل فيه ترجمة الإمام احمد بن عيسى نفسه فانه تاريخ قديم ذكر الحافظ السيد الشريف محمد بن علوي خرد العلوي انه وقف على نسخة منه ذهب أكثرها من القدم، وقد ذكره ونقل عنه بعض شي الإمام السيد الشريف شيخ بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس العلوي واحسب أن ذلك المؤرخ جرى في التراجم على المعهود عند المؤرخين لذلك العهد فيذكرون تاريخ المترجم وأعماله والحوادث التي جرت عليه ونحو ذلك ولعلهم قد نقلوا من شيئا في ترجمة الإمام احمد بن عيسى ولم يتموه فجاء غير متبادر فهمه وكان الواجب أن ينقل الحديث برمته لأنه من أمور التاريخ الجزئية الخاصة. لا تعنى بها التواريخ العامة. ولعل الحامل على ذلك أن سيدنا الإمام احمد كان صاحب سيف وعلم فلم يعتنوا بحكاية ما يتعلق بذلك فيما المشرب فيه صوفي محض. أما المؤرخون بعد صاحب "الياقوت الثمين" فلهم في ذلك طرق: • طريقة التسجيع وهي التي جرى عليها صاحب المشرع. • طريقة الفقيه الصوفي الشيخ عبد الله بن اسعد اليافعي. إذ كانت كتبه وأشعاره قد انتشرت بينهم لعهدهم فنسجوا على مثالها في تآليفهم. • طريقة الترسل وهي التي جرى عليها صاحب المسلك السوي وشرح العينية. ومن التواريخ القديمة التي ينبغي لنا أن نعني بها "تاريخ باسخله" توجد منه نسخة قديمة عند بعض فضلاء إخواننا العلويين النبهاء لعله لا يوجد على ظهر البسيطة غيرها. اخبرني ذلك الأخ المشار إليه أنها غير منقوطة وان باسخله هو من السادة العلويين عاش في حدود الخمسمائة وما بعدها يذكر في تاريخه المذكور حوادث وقبائل وأسماء لا تعرف اليوم. فقلت له هذا الذي يبحث عنه الباحثون وقد حثثته على نسخه ونشره وإخراجه للناس فعسى أن يفعل قبل أن تعدو عليه الأرضة فتلحقه بأسلافه. فان لها ولوع بالكتب النفيسة " وسهم الرزايا بالنفائس مولع". فروع الإمام الكبير عبيد الله بن أحمد المهاجر [ لقد تفرع عن جدنا السيد الشريف الإمام عبيد الله بن احمد المهاجر الحسيني ثلاثة فروع. • الفرع الأول (البصريون): هولاء هم ذرية ابنه الإمام بصري بن عبيد الله وكانت لهم في تريم حافتان تعرفان بحافتي آل بصري لذلك العهد. أحدهما المعروفة اليوم بحافة آل العيدروس بقرب مسجد العيدروس. والثانية حافة مسجد الحبوظي. وكان الغالب عليهم الاشتغال بالعلوم الشرعية وكانت إليهم رئاسة العلم والفضل مشهود لهم بعلو الباع وسعة الاطلاع وبهم انتشر في الجهات الحضرمية وقد انقرضوا في القرن السادس. • الفرع الثاني (الجديديون): وهم ذرية ابنه الثاني الإمام جديد بن عبيد الله وكان الغالب عليهم أيضاً العلم والعبادة وكانت حافتهم المختصة بهم عند مسجدهم ويعرف اليوم بمسجد بروم. جدد عمارته السيد احمد بن حسن بروم العلوي فنسب إليه. وقد صارت إليهم رئاسة العلم والفضل بعد انقراض بني عمهم من بني بصري حتى انقرضوا أوائل المائة السادسة. وكان منهم الإمام الكبير سالم بن بصري الطائر الصيت. وليس بأيدينا من آثار هؤلاء الفضلاء الكرام إلا النزر القليل. ويبعد كل البعد انهم لم يتركوا كتبا ولا مؤلفات واقرب ما يتبادر إلى الذهن أن للحوادث الواقعة في منتصف القرن السادس وما بعده اثر في ذهاب ذلك. لمحة من أفاعيل العنصرين الأكراد في اليمن: ولا باس من أن نستطرد إلى الإشارة إلى تلك الحوادث فنقول وقعت أيام استيلاء الأكراد على اليمن فحضرموت فتن ومظالم وأفعال شنيعة فقد كان استيلاؤهم على اليمن سنة 568 هـ على قول صاحب "اللطائف السنية" وقال غيره كان سنة 569 هـ والأمر قريب. وكان أول من ملكه - أي اليمن - منهم توران شاه بن أيوب أر سله أخاه المسمى صلاح الدين فكان اليمن بمنزلة الإقطاع له فلما عاد إلى مصر سنة 571 هـ جعل له نوابا في نواحيها فكان حظ عدن وما والاها رجل منهم يسمى عثمان الزنجاري - ومن المؤرخين من يسميه الزنجبيلي -. فلما مات توران سنة 576 هـ بالإسكندرية استبد نوابه بما تحت أيديهم ووثب الزنجاري على مظفر الدين بن قايماز وكان على جبلة وما والاها فاخذ ما بيده. ثم سار إلى حضرموت فاستولى عليها وقتل من أهلها فاكثر وأسرف واولع بالعلماء والفضلاء فما غادر بها من متردم. فلما جاء طغتكين بن أيوب ليستخلص تركة أخيه حمل الزنجاري أمواله التي جمعها بالظلم والعسف والمصادرة فركب بها البحر إلى العراق - كذا في اللطائف - انه ذهب إلى العراق وقال الفقيه عبد الله بن عمر بامخرمة انه قصد بلدة دمشق فالله اعلم كيف كان. أما السنة التي فعل فيها فعلته الشنيعة فقال العلامة القاضي مسعود بن سعد بن احمد أبي شكيل الأنصاري الخزرجي أنها كانت سنة 577 وقال صاحب المشرع: "ثم غزاها عثمان الزنجاري الذي جعله شمس الدولة توران شاه على عدن وتغلب عليها بعد وفاة شمس الدولة سنة 574 وقتل خلقا كثيرا من الفقهاء والقراء والصلحاء ومنهم يحي بن أكدر وقبضوا على عبد الله بن راشد وأخيه احمد وابنه وحملوه إلى عدن" كذا قال - أي صاحب المشرع- ولكن الفقيه عبد الله بامخرمه يظن أن الفقيه يحي بن سالم أكدر بلج والفقيه علي بن احمد بكير قتلا معا في فتنة الزنجاري المذكور سنة 577 لا سنة 574 . وقد نقل صاحب "صلة الأهل" قول الشيخ العلامة الفقيه عبد الله بن أبي بكر بن قدري باشعيب من قصيدة عدد فيها صلحاء حضرموت فقال: والـشـيخ سـالـم الــذي أحيا المدارس في الحجر قتلوه ظلما وهو في مـحرابه يـتلو الـسور وكتب على حاشية البيتين " أن المشار بهما إليه هو الشيخ محي الدين سالم بن فضل" وقد استشكل صاحب "صلة الأهل" بان تصريحه بان الشيخ قتل ظلما غريب ولم يذكر ذلك صاحب الجواهر فكيف أغفله مع سعة اطلاعه وقرب عهده. ثم ذكر انه توفي سنة 581 هـ . ونقول أن ذلك غير غريب لان التواريخ لم تحدد كم مكث الزنجاري متغلبا على حضرموت، ويدل سياق قولهم أن مدته طالت حتى جاء طغتكين بعد مدة من رجوع أخيه ووفاته وذكروا انه -اعني طغتكين- خرج إلى حضرموت سنة 587 هـ ، وبذلك يعلم أن الزنجاري مكث يسوم أهل حضرموت الخسف نحو أربعة عشر سنة فلهذا قلنا أن ما ذكره الشيخ عبد الله باشعيب غير غريب وعلى ذلك تكون فعلة الزنجاري المشهورة سنة 577 بعد استيلائه بنحو أربع سنين أو ثلاث ثم تلاها غيرها سنة 581 وفي غير ذلك من سني ولايته. ويكون المقصود بقولهم وقتل كثيرا من الفقهاء والفضلاء انه فعل ذلك في ولايته كلها والله اعلم. على أن هناك زنجاريا آخر جاء بعد هذا بمدة هو اعظم سفكا وظلما وجبرية من هذا وهو الملك المسمى بالمسعود الكردي فقد فعل هذا في اليمن فعل الحجاج السفاك. وقد خرست تواريخ اليمن وجمجمت عن تفصيل أفعاله الشنيعة ومن ذا الذي يجسر أن يخط بقلمه ولو مجة واحدة وفوقه سيوف الأكراد المرهفة ولكن قلم مؤرخ بغداد لم يخف فقد ذكر سبط ابن الجوزي في تاريخه مرآة الزمان انه كان ظالما شديد الظلم سيئ السيرة في رعيته سفاكا للدماء حتى قيل انه قتل في اليمن ثمانمائة شريف من أولاد الحسنين وهو الذي استحل مكة فدخلها فاتحا بالسيف. ومن أفعاله الشنيعة انه نادى في بنادر اليمن من أراد السفر مع الملك المسعود فليسافر فبادرت التجار من كل ناحية بأنواع البضائع والتجارات فوافوا ثغر عدن ثم مكر بهم فقال لهم بيعوني هذه البضائع لتسلموا من العشور في مصر فباعوها منه فأخذها وكتب لهم بأثمانها إلى نوابه في اليمن أي إلى من لا يسلمهم منها نقيرا فصاحوا بالويل والثبور فلم يتلفت إليهم. وقد أطال ابن الجوزي في تعديد ما أخذه معه حتى قيل أن المراكب التي أقلت ذلك كانت سبعين مركبا. فكانت هذه الفعلة آخر أفعاله ولم يمتع بعمره فانه مات بعد وصوله مكة سنة 626. الفرع الثالث (السادة بني علوي) : ولنعد إلى ما نحن بصدده فنقول: إن الفرع الثالث هم العلويون ذرية ابنه الثالث علوي بن عبيد الله وهم المعروفون الآن في جميع النواحي والأقطار والمشهورون عند جميع الأجناس من الناس. ونسبهم اظهر من الشمس وارسخ من الطود وقد أثبته الأئمة الاثبات ووثقه العلماء الثقات وامتلأت به الكتب من الطبقات والتواريخ والرسائل والإجازات نظما ونثرا بحضرموت والشحر ومكة والمدينة والبصرة. بعض من ذكر بني علوي أو ترجم لهم من علماء اليمن: كالإمام أبي حفص بن سمرة اليمني في تاريخه المسمى "طبقات فقهاء اليمن وعيون من أخبار رؤساء الزمن" الذي وصفه الشيخ الفقيه الصوفي عبد الله بن أسعد اليافعي فقال فيه: إنه تتبع مشاهير أهل اليمن ومن روى منهم الحديث ومن بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن من الصحابة، أما قاضيا أو عاملا، وأضاف الشيخ عبد الله بن أسعد عن كتاب الإمام أبي حفص المذكور فقال: ثم ذكر فيه من فقهاء التابعين ثم من بعدهم إلى عصره مئين عديدة. وكالفقيه المحدث الإمام أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفشلي. وكالمؤرخ بهاء الدين يوسف بن يعقوب الجندي.وكالفقيه الجليل سليمان بن أبي الربيع سليمان الملقب بالجنيد بن محمد بن همدان بن يعفر بن أبي النهى. وكابن أسد. وابن ناصر الحميري. والفقيه الإمام عمر بن علي صاحب بيت حسين. والشيخ العارف بالله مدافع اليمني. والإمام محمد بن مسعود السفالي. وأحمد بن محمد الجندي. والإمام حسن بن راشد. والإمام إبراهيم بن أحمد القريضي العدني. وبني الحضرمي وهم فقهاء عدة. وبني عجيل مثل: الشيخ أحمد بن موسى وأبيه الشيخ إسماعيل ووالده القاضي محمد بن إسماعيل ووالده إسماعيل. والعلامة محمد بن سعيد بن كبن الطبري. والفقيه العالم الإمام الفاضل القاضي أبي الخطاب عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن قيس بن أبي القاسم بن أبي الأغر النحوي اليافعي وولده القاضي عيسى. والفقيه العالم أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مصباح بن عبد الرحيم الأموي العنسي. والفقيه محمد بن عمرو بن علي بن عمرو بن محمد بن عمرو بن أسعد بن أبي جعفر بن عباس التباعي. والمؤرخ العواجي في تلخيصه. والإمام العالم حسين بن عبد الرحمن الأهدل في تاريخه المسمى "تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن". والملك العالم المشهور "بالملك الأفضل" عباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن رسول الرسولي، من بني رسول ملوك اليمن المشهورين في كتابه" العطايا السنية والمواهب الهنيئة في المناقب اليمنية". والإمام العلامة أبي عبد الله بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي علي القلعي. والمؤرخ العلامة أبي الحسين علي بن سالم الأنصاري الخزرجي. والمؤرخ أبي العباس أحمد بن عبد اللطيف الشرجي وغيرهم من أهل اليمن يتعذر استقصاؤهم ومن علماء الحرمين الشريفين: ومن علماء الحرمين الشريفين من لا يحصى إلا بعسر:كبقية الحفاظ الإمام الشهير أبي عبد الله محمد بن إسماعيل المشهور بابن أبي الصيف، والقاضي إبراهيم بن علي بن ظهيرة، والنوريين، ومحمد الطبري، وعبد الله بن اسعد اليافعي، وولده عبد الرحمن " بن عبد الله"، والحافظ جار الله بن فهد، والمراغي المدني، وولده، وآبي الفتح، والمطري، ومثل الإمام محمد بن عبد الصمد المقدشي "من مقدشوه" ومن علماء وأعلام مدينة تريم خاصة : ومن علماء تريم مثل: الشيخ الإمام سالم بن فضل بن عبد الكريم، الذي مكث بالعراق يطلب العلم نحو أربعين سنة، وطاف غيره من الآفاق ومن اشهر علماء الحضرميين وأكابرهم أن لم نقل أشهرهم على الإطلاق. وتلميذه: فضل بن محمد بن عبد الكريم، ويحي بن سالم بن فضل، وعبد الله بن احمد فضل، ومحمد بن احمد فضل، وفضل بن محمد، وأخيه سعد بن محمد، وغيرهم من بني فضل التريميين. ومن قدماء تريم: بنو حاتم المشهورون بالعلم ومنهم: علي بن محمد، وأبي بكر بن يحي بن سالم. ويحي بن عبد العظيم: عاش في حدود الخمسمائة وهو الذي مدح شيخه الإمام علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله المهاجر. بقصيدته المشهورة التي يقول فيها: شيخ تمكن في علا جرثومة نـبوية عـلوية بعـلوم وفي بني حاتم هولاء يقول نشوان الحميري: رعى الله إخواني الذي عهدتهم ببطن تريم كالنجوم العواتم عليا حليف النجدة ابن محمد وابنا أخيه الغر من آل حاتم إلى أن قال: ومن في تريم من فقيه مهذب وسيد أهل العلم يحي بن سالم قال صاحب صلة الأهل: أن المراد به يحي بن الإمام سالم بن فضل المتقدم ذكره. وكالإمام علي بن احمد مروان، وعبد الله بن عبد الرحمن بن عبيد زكري: صاحب كتاب " الإكمال لما في التنبيه من الإشكال" وسعيد باعبيد، والخطباء: كالإمام العالم الفقيه محمد بن احمد بن يحي بن أبي الحب التريمي، ووالده، وأعمامه، وإخوانه وولده ومن بعدهم عدد جم. وكالإمام علي بن ميمون بن يحي التريمي، والفقهاء بني حميد: كالفقيه حميد المؤذن، وحافظ باحميد، وحميش باحميد،وآل باعيسى: كالقاضي احمد بن محمد صاحب التاريخ، وآل باماجد: كإبراهيم وأخيه وكالفقيه المفسر أبي بكر بابكير " وقد تقدم ذكره" ومن بعض الجهات والأودية الحضرمية: ومن سائر حضرموت مثل: بني شراحيل وهم عدة: وأبي بكر بامهرة، والفقيه محمد بن أبي بكر عباد، وإبراهيم بن محمد باهرمز. ومن فقهاء شبام: مثل المحدث ابن نعمان، وبني عقبة وهم عدة، والفقيه حماد، والفقيه سعيد بابصيل من الهجرين من قدماء فقهائهم. ومن دوعن مثل: يوسف بن احمد باناجه، واحمد باحسين، وآل باحسين كعبد الله باحسين، والفقيه باسالم، وعبد الله بن عثمان باعيسى، والفقيه الهويمل باعكابة. ومن الشحر: بنو السبتي كالفقيه الصالح أبي عبد الله محمد بن احمد بن محمد السبتي، وبنو حسان وهم عدة، وبنو شكيل كالقاضي مسعود وقد تقدم ذكره، وكالإمام محمد بن سعد أبي شكيل وغيرهما، وآل باقحطان. وبنو غشير، وغير هولاء يطول تعدادهم. وممن ألف في ذلك الشيخ عبد الرحمن بن علي حسان، الساكن "بريدة المشقاص" له كتاب في مناقب آل أبي علوي، وله تاريخ سماه "البسيط"، وتاريخ هو الوسيط سماه" البهاء" . وللفقيه عبد الله بن عبد الرحمن باوزير كتابا في ذلك سماه " التحفة النورانية" بعض الكتب والمراجع المشهورة التي ترجمت لبني علوي: ومن المؤلفين في التاريخ السيد الشريف احمد بن عبد الله شنبل العلوي: له تاريخ اخبرني بعض فضلاء إخواننا أن لديه نسخة منه. توفي سنة 920. أما بقية كتب المناقب العامة والخاصة فمشهور: ككتاب "المشرع الروي في مناقب بني علوي" للسيد محمد بن أبي بكر الشلي العلوي، المتوفى سنة 1093 هـ وقد اشتمل على نحو 292 ترجمة. وله أيضا "السناء الباهر ذيل النور السافر في أخبار أهل القرن العاشر". وله كتاب في تاريخ حضرموت لا ندري هل كمل أم لا. ومنها "المسلك السوي مختصر المشرع الروي وتذييل عليه" للعارف بالله الحبيب احمد بن زين الحبشي المتوفى سنة 1145 هـ، وله أيضا "شرح العينية". وللسيد العلامة عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس العلوي فيما احسب ذيلا للمشرع. وله أيضا "مرآة الشموس في مناقب آل العيدروس" في مجلدين والنفائس العيدروسية في الطريقة الصوفية وكتاب "الفتح المبين "وغير ذلك من مؤلفاته. "وكالمنهل الصاف في مناقب الأشراف "للسيد العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن هارون بن حسن بن علي بن الشيخ محمد جمل الليل باحسن العلوي الشهير بالنحوي ولد سنة 948 هـ، وتوفي سنة 948 هـ. "وكالجوهر الشفاف في حكايات السادة الأشراف" للشيخ العلامة عبد الرحمن بن محمد الخطيب و"غرر البهاء الضوئي في مناقب العلماء من بني جديد وبصري وعلوي" للعلامة المحدث محمد بن علي بن علوي خرد العلوي توفي سنة 960 هـن " وترياق القلوب الواف بذكر حكايات السادة الأشراف": للسيد العلامة عمر بن محمد بن احمد بن أبي بكر باشيبان العلوي. ولد سنة 881 هـ وتوفي سنة 944 هـ وكتاب "مختصر الغرر " للسيد العلامة محمد بن عبد الله بن شيخ العيدروس العلوي. ولد سنة 970 هـ وتوفي سنة 1031 هـ، وكتاب "العقد النبوي والسر المصطفوي": للشريف العلامة شيخ بن عبد الله العيدروس العلوي . ولد سنة 993 هـ، وتوفي سنة 1041 هـ، و"خدمة السادة بني علوي باختصار العقد النبوي": لمحي الدين العلامة عبد القادر بن شيخ العيدروس العلوي. ولد سنة 978 هـ، وتوفي سنة 1038 هـ، وكتاب "النور السافر في أخبار القرن العاشر": للعلامة عبد القادر بن شيخ العيدروس "المذكور" أيضا. و"قرة العين في مناقب الولي عمر باحسين" و"الفتوحات القدوسية في الخرقة العيدروسية" و"رفع الأستار عن مفاتيح الأسرار": للشريف المتفنن العلامة عبد الرحمن بن عبد الله بن احمد بلفقيه العلوي: توفي سنة 1162 هـ. " وفيض الأسرار": للشيخ العلامة عبد الله بن احمد باسودان المقدادي الكندي. في مجلدين. توفي الشيخ عبد الله باسودان عام 1266 هـ "وكنز البراهين ": للسيد الصوفي شيخ بن محمد بن شيخ بن حسن الجفري العلوي. توفي سنة 1222 هـ . وغير هذا كثير منها المشهور ودونه. "والحمد الله الذي لا إله إلا هو له الخلق والأمر إليه ترجعون" . 

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى